الأربعاء، 29 فبراير 2012

Icon (3) الدليل الخامس من أدلة تحريم إستخدام الجن مدحت عاطف

Icon (3) الدليل الخامس من أدلة تحريم إستخدام الجن مدحت عاطف

الدليل الخامس
من أدلة تحريم إستخدام الجن


للشيخ الدكتور مدحت عاطف

من كتابة
لا لاستخدام الجان عذرا شيخ الإسلام

حادثة الإفك
في ليلة ليلاء ويوم أيوم احتبلت فيها حبول([1])الردي واندلعت أراجيف الهوي، وتداعت السنة الإفك، وسخائم الحنق والحقد، وهنا ولغ النفاق في عرض الحصان الرزان، الصديقة بنت الصديق- رضي الله عنهما- إفكا وبهتانا، وخيم السكون علي ربوع البيداء، وأرخي الحدث سدوله بصنوف الحزن، وأنواع الأسي ليحيي الله من حي عن بينة، ويهلك من هلك عن بينة، ولما بلغ الكلام نصابه وتجسد بين يدي رسول الله- r-، وتمثل الافتراء أمامه، وقد تموه بالكذب، وتزين بالزور، فماذا عساه بأبي هو وأمي-r- أن يصنع، عاش r([2]). يتجرع الكمد-r-، ويتدثر بالقلق، والأرق، وتحضره الهموم من بين يديه ومن خلفه. جو عصيب، ورهيب ومشيب، عاني فيه-r- وقاسي أياما، وليالي بطولها، وعرضها صابرا-r- محتسبا.
وانقطاع الوحي أدي إلي تراكم الهموم، وتزاحم عظائم الأمور، حتي قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:" وقد لبث شهراً لا يوحي إليه في شأني حكي التسهيلي أن بعض المفسرين ذكر أن المدة كانت سبعة وثلاثين يوما فألغي الكسر في هذه الرواية- وعند ابن حزم أن المدة كانت خمسين يوما أو زيد- ويجمع بأنها المدة التي كانت بين قدومهم المدينة ونزول القرآن في قصة الإفك.
وأما التقييد بالشهر فهو المدة التي أولها إتيان عائشة إلي بيت أويها حتي بلغها الخبر"أ هـ([3]).
وأياما كانت المدة فحسبنا أن رسول الله-r- وأصحابه رضي الله عنهم- قد التحفوا بجلباب الجويحتي جفاهم الكري. وبلغ السيل الزبي والرسول-r- علي أحرمن الجمر، ينتظر فرج الله- عز وجل- بالوحي، لتجلية حقيقة هذا الأمر
فماذا إذا يريد رسول الله-
r- من الله سبحانه وتعالي؟
يبغي رسول الله-
r-، أن يظهر الله الحق الذي عز عليهم معرفته، وبعد عن علمهم تجليته.
يرجو رسول الله-
r- أن يعلمه الله- سبحانه وتعلي-، ويخبره بالغيب الذي لا يعلمه أحد إلا الله عز وجل
قال تعالي:" عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا"([4])... الآية" وقال سبحانه وتعالي:" وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ.. الآية"([5]).

وقال عز وجل:" قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ.."([6])

هذا الغيب الذي حجب عن رسول الله-r-، وبغيابه قامت دنيا القيل والقال.وما قعدت علي أشرف، وأنقي وأطهر عرض.
والغيب هنا المنتظر من الوحي، هو الإخبار بحقيقة ما حدث للسيدة عائشة- رضي الله عنها- بعدما فقدت عقدها، فحسبها ابتغاؤه في فلاة لا داعي فيها، ولا مجيب حتي يسر الله لها الصحابي الجليل، صفوان بن المعطل- رضي الله عنه.
ومن هنا بدأ نسيج الشيطان يحاك بليل، فالغيب الذي سيخبر به الوحي رسول اله-
r-، ما هو إلا آيات قرآنية تتناول حادثة الإفك. وتتحدث عن براءة السيدة عائشة- رضي اله عنها، العفيفة الشريفة الصديقة بنت الصديق- رضي الله عنهما-،
لما تخلف عن الركب، وصار صفوان لها دليلا. هذا هو الغيب الذي غاب عن رسول الله
r، وعن أصحابه رضي الله عنهم. واستمر هذا الحدث لأكثر من شهر. كما أسلفنا أي أنه غيب تمت فصوله، وانتهت بصماته في الزمان الماضي.
وفضيلة الشيخ بن عثيمين- رحمه الله- يقول:" وقد يتصل الإنسان بجنبي، فيخبره عما حدث في الأرض، ولو كان بعيدا فيستخدم الجن. لكن ليس علي وجه محرم فلا يسمي كاهنا، لأن الكاهن من يخبر عن المغيبات في المستقبل"([7]).
سبحان الله- الرسول-r-، معه أصحابه من الإنس العدول الثقاب، وله أيضا من الجن أصحاب عدول ثقات فكما استشار أصحابه من الإنس بشأن السيدة عائشة – رضي الله عنها- فلماذا لم يستشر أصحابه من الجن، ويطلب منهم إخباره عما حدث في أرض الصحراء، منذ أكثر من شهر، علي حد قول فضيلة الشيخ ابن عثيمين؟!
واستخدام الرسول-r- الجن في هذا المأزق الحرج، أيسر، وأسرع، وأسهل، خصوصا بعد انقطاع الوحي هذه المدة الطويلة.
أوما كانت هناك ضرورة شرعية توجب الأخذ بها، حتي يتجاوز الرسول-r- هو، وأصحابه هذا الحدث الفظيه، ويتخطي هذا الموقف الشنيع. أليست الضرورات تبيح المحذورات. فلماذا أحجم النبي-r-، عن استخدام الجن مع شدة الحاجة إليه؟ولم يطلب من الجن إخباره عما حدث في الأرض، ولو كان بعيدا علي حد قول الشيخ ابن عثيمين أوما كادت المحنة تعصف بالصف المسلم، وتزعزع وشائج الألفة، وتزلزل أواصر المودة، وروابط المحبة بين المسلمين. أو ما كانت عقبة كنوداً، أوشكت أن تعكر صفو النفوس، وتحطم جو الاتحاد، والوئام حتي غدا القتال بين المسلمين قاب قوسين أو أدني أو ما كانت هناك ضرورة تفوق حقن دماء المسلمين، وقطع ألسنة الأفاكين.
ألم تكن المفاسد التي أدمت قلوب المسلمين أعظم خطراً، وأفدح خسارة من مفسدة سؤال الجن عما حدث في الماضي. هذه الضرورات الملحة التي تفرض الرخص، وترفع الحرج، وتبيح استخدام الجن، وتجيز سؤال عما حدث في الماضي البعيد الذي مر عليه أكثر من شهر. وسؤال الجن في مثل هذه الملمات، والمآزق أسهل، وأيسر وأسرع من

طول الانتظار، الذي مر علي رسول الله-r-، وأصحابه أثقل من جل أحد.
فيا دعاة الاستخدام: إذا كان هذا حال رسول الله-r- مع قضية استخدام الجن، واستعماله ساعة المحنة، لحظات العسرة،وأوقات الحرج، والضيق، والحزن العميق،
أظن أنه بهذا السلوك النبوي-r-، وفي هذا الموقف المأسوي أصل-r- قاعدة، وقعد تأصيلا، وأبان حكما، هذا الحكم محق به-r- وأباد بالكلية أية بادرة أمل في استخدام الجن، واستعماله والتعاون معه في الحال، أو الاستقبال بأي صورة.
فإن رسول-r- لم يستخدم الجن مع قدرته علي ذلك، وشدة حاجته إلي ذلك، فهو النبي المصطفيr الذي كلم الجن، وكلموه وجالسهم، وجالسوه وعلمهم وسمعوه.
ولو أنه-r-، أشار لأصحابه من الجن بإصبعه للبوا مسرعين في الحال مذعنين.ومع ذلك كله ما فكر في استخدام الجن. مع العلم أن الجن الذي سيستخدمه مقطوع بإيمانه، موثوق في إسلامه، وإحسانه، مشهود بعدالته، وصلاحه وثقته، فقد زكاة القرآن والسنة، والإجماع، والمعقول. كما مضي رغم ذلك لم يسن لنا رسول الله- r-استخدم الجن، ولم يشرع استعماله، أو التعاون معه لا في وقت المحنة والشدة، والضرورة ولا في غيرها من باب أولي.
ففعل رسول اللهr قد عكر علي فتوي الاستخدام، وأشكل علي دعاة الاستعمال فضلا عنانه-r- هو الأولي بالإتباع وفضيلة الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله تعالي-، يجيز استخدام الجن، واستعماله، تقليدا لسلفه الشيخ ابن تيمية- رحمه الله تعالي-، وانتصارا لفتواه. ويبيح سؤاله عما حدث في الأرض.
ورغم أن الشيخ ابن عثيمين،وشيوخ الأرض مجتمعة، أو متفرقة في الماضي،أو الحاضر، والمستقبل لا تعلم، ولنتعلم ولا تستطيع، ولن تستطيع الجزم، أو القطع بهوية

الجن المستخدم، وأحواله مسلم هو أوكافر، أصالح أو طالح، مخادع أو ماكر، خبيث أو طيب، ثقة أوعدل.
فكل هذه الأحوال والأوضاع غيبية، والخوض فيها يفتقر إلي نصوص شرعية، لا يجرؤ عليها أحد إلا بنص، ولا نص فيما أعلم مع أرباب فتوي الاستخدام، ولا مع من شايعها وانتصر لها، والله أعلم.
فأين العقل؟ بل أين العاقل الذي يقبل ثم يقبل علي استخدام جن، مجهول الثقة، مبهم الهوية لا تعرف دياثة، ولا يهتدي إلي عدالته؟!
وإن جاز لنا وافترضنا المحال، وتجاوزنا سلم عدالة الجن المستخدم، وإشكالات إيمانية وإسلامه، وتأكد لدينا يقينا لا يعتريه شك، ولا داخله ريب أن هذا الجن الذي سنقوم باستخدامه،واستعماله، والتعاون معه،جني مؤمن صالح، عدل، ثقة، وتوافرت فيه كل موجبات الأمن،والأمان.
أما لنا في رسول الله-r- قدوة وأسوة قال تعالي" وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا الآية"( أما يوجب علينا الإيمان إتباع رسول-r-، فانه صلي-الله عليه وسلم- مع ثبوت إيمان الجن، وعدالته وصحبته، وصلاحه ثبوتا قطعي الدلالة.
ومع ذلك ما شفع هذا كله للجن حتي يستخدمه رسول الله-r- بأي صورة من صور الاستخدام، وتحت أي مسمي، أو ظرف،وأحجم رسول الله-r- وتوقف عن استخدام الجن، وامتنعr عن استعماله، وضرب r صفحا عن التعاون معه.
فهلا اقتدينا واتبعنا!!!

(
[1])الحبل: الداهية وجمعه حبول.

([2])(نقلا من السيرة النبوية من فتح البري ج2-ص 68).

([3])(نقلا من السيرة النبوية من فتح الباريج2-ص68).

([4])سورة الجن رقم 26.

([5])سورة الأنعام الآية رقم 59.

([6])سورة النمل الآية رقم 65.

([7])سبق تخريجه.

([8])سورة الحشر الآية رقم7.
__________________
المركز الشامل لعلاج السحر و الحسد و مس الجان بالقرآن وهدي السلف
العنوان : جمهورية مصر العربية - طنطا - بجوار شركة أيديال بي تك
تليفون من خارج مصر : 00201001540228 - 00201068001711
تليفون من داخل مصر : 01001540228 - 01068001711
مواعيد العمل يوم الجمعة من الساعه 9 صباحآ الى الساعة 9 مساء
المدير المسؤل: الشيخ محمد فتحي مصطفى الندار

رابط الموقع : www.el-shamel.com

Q17 الدليل السادس من أدلة تحريم إستخدام الجن مدحت عاطف من كتاب لا لاستحدام الجان عذرا شيح الإسلام الدليل السادس من أدلة تحريم إستخدام الجن للشيخ الدكتور مدحت عاطف من كتاب لا لاستحدام الجان عذرا شيح الإسلام المفتنون المأفوك استخدام الإنس الجن كالممهورة بإحدي خدمتيها([1])، لأن الاستخدام رهين دخول الجن بدن الإنس، وذلك علي الوجه الذي سبق تفصيله. وهذا الدخول يعد الدعامة الأساسية في قضية الاستخدام، ويعتبر الوطائد([2])الأولية لهذا الاستعمال، وهو القاعدة التي يقوم عليها، وتنهض بها أركانه. فإن تأبي علي الدخول وامتنع، تلاشي لأجله الاستخدام، واستحال في إثره التعاون بين الإنس والجان، واضمحلت في عقبه جميع صور الاستخدام، وأنواعها علاوة علي ذلك، فإن الدخول نفسه يسبقه مراسيم، ومضامين([3])، ومفاوضات، وتنازلات تتم، ومواثيق تبرم بين الداخل وهو الجن، والمدخول فيه وهو الإنس. هذه المنظومة السابقة علي عملية الدخول يقوم بها، ويباشر بنودها كلا الطرفين الإنس،والجن بطيب خاطر وكامل، وعي، وإدراك وإرادة حرة. وريثما تتم هذه المقدمات القذرة السابقة لعملية الدخول والاستخدام، يقتحم الجن بدن الإنسان، ويسكن جسده ويستقر في جوفه، وبطنه، وشحمه، ولحمه، وعروقه، والدماء وكأني بالجني بعد أن تم له المراد، وجعل من البدن متكئا ومهادا، صاح بالأصالة عن نفسه، والنيابة عن الجن الكافر، والشياطين بأنفذ صوت. مهددا، متوعدا صاحب البدن- الذي صيره له سكنا- خاصة، والمسلمين عامة، يقول: والله لأبغضنك لذيذ الحياة، ولأحببن إليك كريه الممات، حتي تذوق وبال أمرك، فتعذر حين لا تقبل المعذرة، وتستقيل حين لا تقال العثرة. وهنا اتقدت الملحمة([4])، واحتدمت([5]) الهيجاء([6])، وتبدلت البسمات حسرات، وانبجست الصواعق من دياجير العواصف باستفهامات عدة، واستفسارات جادة، يحار في الإجابة عنها الأريب، ويتورع البت فيها الأريب، أسئلة تتسول الإجابة علي موائد العقلاء، لاسيما بعد تمام، وكمال عملية دخول الجن المستعمل بدن الإنس المستعمل. وهي من المسيطر علي من؟ هل المسيطر الجن المستخدم أو الإنس المستخدم؟ من القائد والمقود؟ من الحاكم ومن المحكوم؟ هكذا تتوارد إشكالات، وتتولد مشكلات. مجاهيل بلغ السيل منها الزبي، وصعبت مراميها، ومراكبها، وصار وبال ذلك كله وروادفه جاثما علي العقول، والقلوب والأعراض. وحتي يأخذ كل مسلم، ومسلمة من ذلك الأمر أهبته، وعدته من باب السعيد من وعظ بغيره. ويفطن كل هواة الاستخدام ومحترفيه إلي عار، وخيبة، وبوار التعامل مع الجن، الذي ينخر في عظام الإنسان من خلال وطيس([7]) الاستخدام، وويلاته، ويبعث بشحمه، ويلعب بلحمه، ويفسد دمه، ويهلك عروقه. وها أنذا أسوق لهؤلاء، وأولئك عبارات تمثل أجلي البديهات، وأوضح الضروريات، نطالعها ونحن منها قاب قوسين أو أدني، لنعاين مشاهدها بعدما ارتفعت وتيريتها، وزادت حدتها وهي تستأصل شأفة كرامة، ورجولة مستخدمي الجن، وتقتلع جذور الغيرة، وبذور الشهامة، من أرقة وأزقة مستعملي الجن. بأي شكل كان هذا الاستعمال. ومن هذه العبارات: أولاً:- يقول شيخ الإسلام: وإن الجني يتكلم علي لسان الإنسان، كما قد عرف ذلك الخاصة والعامة، وعرفه علماء الأمة وأئمتها أهـ([8]). ثانيا:- ويقول رحمه الله: ومنهم من يري في منامه أن بعض الأكابر: إما الصديق- رضي الله عنه- أو غيره قد قص شعره، أوحلقه أو ألبسه طاقية،أو وثوب فيصبح وعلي رأسه طاقية، وشعره محلوق أو مقصر، وإنها الجن قد حلقوا شعرهأو قصروه.أهـ([9]). ثالثاً: قال ابن تيمية: مثل من يدخل النار بحال شيطاني، أو يحضر سماع المكاء، والتصدية فتتنزل عليه الشياطين،وتتكلم علي لسانه كلاما لا يعلم،وربما لا يفقه، وربما كاشف بعض الحاضرين بما في قلبه، وربما تكلم بألسنة مختلفة كما يتكلم الجن علي لسان المصروع، والإنسان الذي حصل له الحال لا يدري بذلك أهـ([10])". رابعا:- يقول ابن تيمية رحمة الله." قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي إن قوما يزعمون أن الجن لا يدخل بدن الإنس. فقال: يا بني يكذبون هو ذا يتكلم علم لسانه([11]). خامسا: يقول ابن تيمية:" ومن هؤلاء من تحمله الشياطين، فتطير به في الهواء، ومنهم من يرقص في الهواء ومنهم من يلبسه الشيطان، فلا يحس بالضرب ولا بالنار إذا ألقي فيها"([12]). سادسا: يقول ابن تيمية:" هؤلاء قد لا يتعمدون الكذب، لكن يخيل لهم أشياء تكون في نفوسهم، ويظنونها في الخارج، وأشياء يرونها تكون موجودة في الخارج، لكن يظنونها من كرامات الصالحين، وتكون من تلبيسات الشياطين" وهنا أسفرت عبارات ابن تيمية، وانجلت كلماته عن أسوأ مرحلة في حياة مستخدمي الجن، وأشأم حقبة في عمر مستعمليه علي وجه الإطلاق، والعموم فبعد أن نخس الجن الإنسان ودخل فيه، وعلي جناح السرة توجه الجني تلقاء أحشائه، فبالة جوفه ثم لوي والتوي، وتواري وارتمي بين أحضان نبضات قلبه، وخلجات نفسه، وفي التو واللحظة سقط العقل وما حوي، والجسم وما أحتوي بوتقة للجن، أوقد تحتها وأشعل حولها نار الشيطان. وبدأت أولي درجات الاستهانة، والامتهان، ومع بزوغ أول فصول الملحمة المأساوية يفصح شيخ الإسلام، ويصرح بسيطرة الجن المستخدم علي لسان الإنس المستخدم، والنطق به والتحدث من خلاله مع الرائح والغادي. فما ردعه أو منعه الإنسان، وما استطاع إلي ذلك سبيلا.والأمر من ذلك انه ما شعر، وما دري أصلا بكلام الجن علي لسانه. فيا خيبة الاستخدام، ويا حسرة المستخدمين ! أين هو استخدام الإنس الجن الذي تزعمون؟!! وتتوالي المشاهد وتتلاحق المتاعب، والمصائب ويستطرد ابن تيمية في إبراز قدرات الجن، الذي يستخدمه الإنس، ويشرع الجني في استعراض عضلاته، وقوته فيلقي بمستخدمه في النار، ولم ينس أن يعطل مراكز الإحساس في جسمه، مما افقده الشعور عامة. فلا نار تلسعه ولا ضرب يوجعه، وإمعانا في إظهار القوي، ومبالغة في استعراض القدرات. ما اكتفي الجن، وما شبع بما قدمه من مهارات، ما بين تحكم في لسان الإنس وإحساسه،وإذا هو يقتحم علي مستخدمه سراديب أحلامه، يجوب فيها حتي يريه في منامه، وقد ألبسه ثوبا وقص شعره، ويستيقظ الإنس المستخدم الجن، قد تحس رأسه فوجد الشعر محلوقا، وبثوب علي جسده ملبوسا، كل هذا وذاك يحدث ويقع، والإنس المستخدم الجن هناك حيث لا هناك سمع ولا بصر ولا شعور أو إحساس. وعجبا لمن أصيب بعقله وعقله مه!!! جن قد أقدره الله تعالي علي الدخول في بدن الإنسان، واحتلال موارده ونهب ثرواته، والتحكم في المهام، وإمساك الزمام فانصاعت له الأعضاء، وخضعت لسلطانه الحواس. استخدم الجن أعضاء الإنس، واستعمل حواسه استعملا ماديا ملموسا، واستخداما حقيقيا محسوسا لا ريب فيه ولا شبهة تحتويه. وتضطرب مجريات هذا الإنسان، ويتزعزع كيانه فكلامه ليس بكلامه، وشعوره عبثا إن قالوا شعوره، ونظراته أبدا لن تكون عيونه، هذا كله والإنس في عالم، ولجه مخدوعا، ودخله موهوما، بكامل، وجل سعيه، عالم الدنو منه بعيداً عن كتاب الله محرقة والاقتراب منه بمعزل عن هدي رسول الله r مهلكة. لذلك أصرخ مرات،وأصيح كرات، وأقول بحسرات: يا قوم من أولي بهذا الاستخدام وأحق بهذا التوصيف؟ الجن المستخدم الذي تحكم في اللسان، وتمكن من الإحساس والشعور واللبان. أم الإنس المستخدم الذي رغم أنفه، واستسلم منقادا مكتوف النفس والنفس، لسلطان الجن الذي بداخله وسيطرته. مستكينا له حتي سلبه لسانه، وعينه، وشعوره، وإحساسه. فمن إذا المستخدم من؟! من المتحكم في الأعضاء، المتمكن من الحواس والشعور؟ فمن إذا المستخدم من؟؟ نريد عقول رشد، ورشاد عقل -أخشي أن تكون ديوثا- بعد أن تيقن لدينا، وتأكد عندنا أن الجن قد أقدرها لله- تعالي- علي الكلام، بلسان الإنسان، ومكنه سبحانه وتعالي، من الإبصار بعين الآدمي، وحكمه الله عز وجل في عور الإنس، واحتلال أحاسيسه، حتي صار الإنسان مع صاحبه، وقرينه الجان لا يسمع لا يري لا يحس إلا فتات ما يقع من جعبة الشيطان. وإن كانت هذه السيطرة لها أحوال مخصوصة، وأطوار مصفوفة ولكن احتمالية حدوث هذه السيطرة في أي وقت، وفي كل حين وارده وقائمة، وهذه أمور شهدت بصحتها التجربة، وأيده شاهد النقل، والعقل، وتناصرت عليها أدلة الطبع والسمع وكلام الجني مع زوجة المستخدم الجن بلسان زوجها وارد ومتوقع، وكذا باقي التعاملات الزوجية محتمل ومترقب وهذه أمور لا تنازعها الشكوك، أو تجاذبها الظنون وداهية الدواهي أن الإنس المستخدم الجن، يخفي بين جنبيه رجلا من الجن قال الله تعالي:" وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا"(سورة الجن:6) هذا الجن الذي أرخيتم نانه، وخليتم له بين أضلعكم مكانا، يملك ما يملكه رجال الإنس، ويهوي ما يهونه، فهو رجل بكل ما تحمل الكلمة من مبني، وتحوي من مغزي، وتعني من معني، فإذا انقلبتم إلي أهليكم انقلب معكم، وإذا جالستوهم جلس معكم، فإذا ما خلعت الزوجة خمارها، وطرحت ثيابها. في هذه الحالة الشديدة الخطورة، والحرج، ما الرادع يا أصحاب الاستخدام الذي يحول بين الجن، والنظر إلي ما أحببتم النظر إليه ؟! فيشاهده الجن وأنتم لا تبصرون ثم ما موجبات القوة لديكم فيصده حتي لا يشعر بما شغفتم الشعور به؟!! فيحسه الجني، وأنتم لا تشعرون، بل أروني سياطكم التي تلهبون الجن بها ضربا، إن أردتم النطق بما تهوي الأنفس فتلكم الجن وأنتم لا تنطقون واختصاراً إن أراد هذا القرين الماثل بداخلكم التعامل مع زوجتك، ورفع عن كاهلك مغبة تكبد المتعب، وتجشم المشاق، وقام بدورك من غسق الليل إلي طلوع الفجر، ما المانع وما المحيل أن لملم يكن علي الاستحالة دليل. وآه ثم آه ثم آه.. يا حمرة الخجل أسعفينا!! وآه للابس شعار الطرد([13]) وما يشعر به، وأسفا لمضروب ما يحس صوت الشوط([14]). ([1])يض رب مثلا في الحمق، وأصله أن امرأة روادها رجل عن نفسها، فأبت إلا أن يمهرها، فنزع أحد خلخالها وأعطاها إياه، فرضيت وأمكنته من نفسها، فتمثلت بها العرب في الحمق، والخدمة: الخلخال. ([2])الوطائد: الركائز. ([3])مضامين: محتوي. ([4])القتال. ([5])اشتدت ([6])الحرب. ([7])الوطيس: التنور. ([8])النبوات1/123. [9] مجموعة الفتاوي 6/160- مجموع الفتاوي 11/289. ([10])الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان. ([11])مجموع الفتاوي19/12. ([12])الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان1/69 حققه وعلق عليه علي بن نايف الشحود باب الفرق بين المعجزة والكرامة والكهانة(3) مجموع الفتاوي 6/136. ([13]) الطرد: الصيد. ([14])الجري مرة إلي الغاية __________________ المركز الشامل لعلاج السحر و الحسد و مس الجان بالقرآن وهدي السلف العنوان : جمهورية مصر العربية - طنطا - بجوار شركة أيديال بي تك تليفون من خارج مصر : 00201001540228 - 00201068001711 تليفون من داخل مصر : 01001540228 - 01068001711 مواعيد العمل يوم الجمعة من الساعه 9 صباحآ الى الساعة 9 مساء المدير المسؤل: الشيخ محمد فتحي مصطفى الندار رابط الموقع : www.el-shamel.com

Q17 الدليل السادس من أدلة تحريم إستخدام الجن مدحت عاطف من كتاب لا لاستحدام الجان عذرا شيح الإسلام

الدليل السادس
من أدلة تحريم إستخدام الجن

للشيخ الدكتور مدحت عاطف
من كتاب
لا لاستحدام الجان عذرا شيح الإسلام

المفتنون المأفوك
استخدام الإنس الجن كالممهورة بإحدي خدمتيها([1])، لأن الاستخدام رهين دخول الجن بدن الإنس، وذلك علي الوجه الذي سبق تفصيله.
وهذا الدخول يعد الدعامة الأساسية في قضية الاستخدام، ويعتبر الوطائد([2])الأولية لهذا الاستعمال، وهو القاعدة التي يقوم عليها، وتنهض بها أركانه.
فإن تأبي علي الدخول وامتنع، تلاشي لأجله الاستخدام، واستحال في إثره التعاون بين الإنس والجان، واضمحلت في عقبه جميع صور الاستخدام، وأنواعها علاوة علي ذلك، فإن الدخول نفسه يسبقه مراسيم، ومضامين([3])، ومفاوضات، وتنازلات تتم، ومواثيق تبرم بين الداخل وهو الجن، والمدخول فيه وهو الإنس. هذه المنظومة السابقة علي عملية الدخول يقوم بها، ويباشر بنودها كلا الطرفين الإنس،والجن بطيب خاطر وكامل، وعي، وإدراك وإرادة حرة. وريثما تتم هذه المقدمات القذرة السابقة لعملية الدخول والاستخدام، يقتحم الجن بدن الإنسان، ويسكن جسده ويستقر في جوفه، وبطنه، وشحمه، ولحمه، وعروقه، والدماء وكأني بالجني بعد أن تم له المراد، وجعل من البدن متكئا ومهادا، صاح بالأصالة عن نفسه، والنيابة عن الجن الكافر، والشياطين بأنفذ صوت. مهددا، متوعدا صاحب البدن- الذي صيره له سكنا- خاصة، والمسلمين عامة، يقول: والله لأبغضنك لذيذ الحياة، ولأحببن إليك كريه الممات، حتي تذوق وبال أمرك، فتعذر حين لا تقبل المعذرة، وتستقيل حين لا تقال العثرة. وهنا اتقدت الملحمة([4])، واحتدمت([5]) الهيجاء([6])، وتبدلت البسمات حسرات، وانبجست الصواعق من دياجير العواصف باستفهامات عدة، واستفسارات جادة، يحار في الإجابة عنها الأريب، ويتورع البت فيها الأريب، أسئلة تتسول الإجابة علي موائد العقلاء، لاسيما بعد تمام، وكمال عملية دخول الجن المستعمل بدن الإنس المستعمل.
وهي من المسيطر علي من؟
هل المسيطر الجن المستخدم أو الإنس المستخدم؟
من القائد والمقود؟ من الحاكم ومن المحكوم؟
هكذا تتوارد إشكالات، وتتولد مشكلات.
مجاهيل بلغ السيل منها الزبي، وصعبت مراميها، ومراكبها، وصار وبال ذلك كله وروادفه جاثما علي العقول، والقلوب والأعراض.
وحتي يأخذ كل مسلم، ومسلمة من ذلك الأمر أهبته، وعدته من باب السعيد من وعظ بغيره.
ويفطن كل هواة الاستخدام ومحترفيه إلي عار، وخيبة، وبوار التعامل مع الجن، الذي ينخر في عظام الإنسان من خلال وطيس([7]) الاستخدام، وويلاته، ويبعث بشحمه، ويلعب بلحمه، ويفسد دمه، ويهلك عروقه.
وها أنذا أسوق لهؤلاء، وأولئك عبارات تمثل أجلي البديهات، وأوضح الضروريات، نطالعها ونحن منها قاب قوسين أو أدني، لنعاين مشاهدها بعدما ارتفعت وتيريتها، وزادت حدتها وهي تستأصل شأفة كرامة، ورجولة مستخدمي الجن، وتقتلع جذور الغيرة، وبذور الشهامة، من أرقة وأزقة مستعملي الجن. بأي شكل كان هذا الاستعمال.
ومن هذه العبارات:
أولاً:- يقول شيخ الإسلام: وإن الجني يتكلم علي لسان الإنسان، كما قد عرف ذلك الخاصة والعامة، وعرفه علماء الأمة وأئمتها أهـ([8]).
ثانيا:- ويقول رحمه الله: ومنهم من يري في منامه أن بعض الأكابر: إما الصديق- رضي الله عنه- أو غيره قد قص شعره، أوحلقه أو ألبسه طاقية،أو وثوب فيصبح وعلي رأسه طاقية، وشعره محلوق أو مقصر، وإنها الجن قد حلقوا شعرهأو قصروه.أهـ([9]).
ثالثاً: قال ابن تيمية: مثل من يدخل النار بحال شيطاني، أو يحضر سماع المكاء، والتصدية فتتنزل عليه الشياطين،وتتكلم علي لسانه كلاما لا يعلم،وربما لا يفقه، وربما كاشف بعض الحاضرين بما في قلبه، وربما تكلم بألسنة مختلفة كما يتكلم الجن علي لسان المصروع، والإنسان الذي حصل له الحال لا يدري بذلك أهـ([10])".
رابعا:- يقول ابن تيمية رحمة الله." قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي إن قوما يزعمون أن الجن لا يدخل بدن الإنس. فقال: يا بني يكذبون هو ذا يتكلم علم لسانه([11]).
خامسا: يقول ابن تيمية:" ومن هؤلاء من تحمله الشياطين، فتطير به في الهواء، ومنهم من يرقص في الهواء ومنهم من يلبسه الشيطان، فلا يحس بالضرب ولا بالنار إذا ألقي فيها"([12]).
سادسا: يقول ابن تيمية:" هؤلاء قد لا يتعمدون الكذب، لكن يخيل لهم أشياء تكون في نفوسهم، ويظنونها في الخارج، وأشياء يرونها تكون موجودة في الخارج، لكن يظنونها من كرامات الصالحين، وتكون من تلبيسات الشياطين"
وهنا أسفرت عبارات ابن تيمية، وانجلت كلماته عن أسوأ مرحلة في حياة مستخدمي الجن، وأشأم حقبة في عمر مستعمليه علي وجه الإطلاق، والعموم فبعد أن نخس الجن الإنسان ودخل فيه، وعلي جناح السرة توجه الجني تلقاء أحشائه، فبالة جوفه ثم لوي والتوي، وتواري وارتمي بين أحضان نبضات قلبه، وخلجات نفسه، وفي التو واللحظة سقط العقل وما حوي، والجسم وما أحتوي بوتقة للجن، أوقد تحتها وأشعل حولها نار الشيطان.

وبدأت أولي درجات الاستهانة، والامتهان، ومع بزوغ أول فصول الملحمة المأساوية يفصح شيخ الإسلام، ويصرح بسيطرة الجن المستخدم علي لسان الإنس المستخدم، والنطق به والتحدث من خلاله مع الرائح والغادي.

فما ردعه أو منعه الإنسان، وما استطاع إلي ذلك سبيلا.والأمر من ذلك انه ما شعر، وما دري أصلا بكلام الجن علي لسانه. فيا خيبة الاستخدام، ويا حسرة المستخدمين ! أين هو استخدام الإنس الجن الذي تزعمون؟!!
وتتوالي المشاهد وتتلاحق المتاعب، والمصائب ويستطرد ابن تيمية في إبراز قدرات الجن، الذي يستخدمه الإنس، ويشرع الجني في استعراض عضلاته، وقوته فيلقي بمستخدمه في النار، ولم ينس أن يعطل مراكز الإحساس في جسمه، مما افقده الشعور عامة.

فلا نار تلسعه ولا ضرب يوجعه، وإمعانا في إظهار القوي، ومبالغة في استعراض القدرات. ما اكتفي الجن، وما شبع بما قدمه من مهارات، ما بين تحكم في لسان الإنس وإحساسه،وإذا هو يقتحم علي مستخدمه سراديب أحلامه، يجوب فيها حتي يريه في منامه، وقد ألبسه ثوبا وقص شعره، ويستيقظ الإنس المستخدم الجن، قد تحس رأسه فوجد الشعر محلوقا، وبثوب علي جسده ملبوسا، كل هذا وذاك يحدث ويقع، والإنس المستخدم الجن هناك حيث لا هناك سمع ولا بصر ولا شعور أو إحساس.
وعجبا لمن أصيب بعقله وعقله مه!!!
جن قد أقدره الله تعالي علي الدخول في بدن الإنسان، واحتلال موارده ونهب ثرواته، والتحكم في المهام، وإمساك الزمام فانصاعت له الأعضاء، وخضعت لسلطانه الحواس. استخدم الجن أعضاء الإنس، واستعمل حواسه استعملا ماديا ملموسا، واستخداما حقيقيا محسوسا لا ريب فيه ولا شبهة تحتويه.
وتضطرب مجريات هذا الإنسان، ويتزعزع كيانه فكلامه ليس بكلامه، وشعوره عبثا إن قالوا شعوره، ونظراته أبدا لن تكون عيونه، هذا كله والإنس في عالم، ولجه مخدوعا، ودخله موهوما، بكامل، وجل سعيه، عالم الدنو منه بعيداً عن كتاب الله محرقة والاقتراب منه بمعزل عن هدي رسول الله r مهلكة.
لذلك أصرخ مرات،وأصيح كرات، وأقول بحسرات: يا قوم
من أولي بهذا الاستخدام وأحق بهذا التوصيف؟ الجن المستخدم الذي تحكم في اللسان، وتمكن من الإحساس والشعور واللبان. أم الإنس المستخدم الذي رغم أنفه، واستسلم منقادا مكتوف النفس والنفس، لسلطان الجن الذي بداخله وسيطرته. مستكينا له حتي سلبه لسانه، وعينه، وشعوره، وإحساسه.
فمن إذا المستخدم من؟!
من المتحكم في الأعضاء، المتمكن من الحواس والشعور؟
فمن إذا المستخدم من؟؟
نريد عقول رشد، ورشاد عقل
-أخشي أن تكون ديوثا-

بعد أن تيقن لدينا، وتأكد عندنا أن الجن قد أقدرها لله- تعالي- علي الكلام، بلسان الإنسان، ومكنه سبحانه وتعالي، من الإبصار بعين الآدمي، وحكمه الله عز وجل في عور الإنس، واحتلال أحاسيسه، حتي صار الإنسان مع صاحبه، وقرينه الجان لا يسمع لا يري لا يحس إلا فتات ما يقع من جعبة الشيطان. وإن كانت هذه السيطرة لها أحوال مخصوصة، وأطوار مصفوفة ولكن احتمالية حدوث هذه السيطرة في أي وقت، وفي كل حين وارده وقائمة، وهذه أمور شهدت بصحتها التجربة، وأيده شاهد النقل، والعقل، وتناصرت عليها أدلة الطبع والسمع وكلام الجني مع زوجة المستخدم الجن بلسان زوجها وارد ومتوقع، وكذا باقي التعاملات الزوجية محتمل ومترقب وهذه أمور لا تنازعها الشكوك، أو تجاذبها الظنون وداهية الدواهي أن الإنس المستخدم الجن، يخفي بين جنبيه رجلا من الجن قال الله تعالي:" وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا"(سورة الجن:6) هذا الجن الذي أرخيتم نانه، وخليتم له بين أضلعكم مكانا، يملك ما يملكه رجال الإنس، ويهوي ما يهونه، فهو رجل بكل ما تحمل الكلمة من مبني، وتحوي من مغزي، وتعني من معني، فإذا انقلبتم إلي أهليكم انقلب معكم، وإذا جالستوهم جلس معكم، فإذا ما خلعت الزوجة خمارها، وطرحت ثيابها. في هذه الحالة الشديدة الخطورة، والحرج، ما الرادع يا أصحاب الاستخدام الذي يحول بين الجن، والنظر إلي ما أحببتم النظر إليه ؟! فيشاهده الجن وأنتم لا تبصرون ثم ما موجبات القوة لديكم فيصده حتي لا يشعر بما شغفتم الشعور به؟!! فيحسه الجني، وأنتم لا تشعرون، بل أروني سياطكم التي تلهبون الجن بها ضربا، إن أردتم النطق بما تهوي الأنفس فتلكم الجن وأنتم لا تنطقون واختصاراً إن أراد هذا القرين الماثل بداخلكم التعامل مع زوجتك، ورفع عن كاهلك مغبة تكبد المتعب، وتجشم المشاق، وقام بدورك من غسق الليل إلي طلوع الفجر، ما المانع وما المحيل أن لملم يكن علي الاستحالة دليل.
وآه ثم آه ثم آه.. يا حمرة الخجل أسعفينا!!
وآه للابس شعار الطرد([13]) وما يشعر به، وأسفا لمضروب ما يحس صوت الشوط([14]).










([1])يض رب مثلا في الحمق، وأصله أن امرأة روادها رجل عن نفسها، فأبت إلا أن يمهرها، فنزع أحد خلخالها وأعطاها إياه، فرضيت وأمكنته من نفسها، فتمثلت بها العرب في الحمق، والخدمة: الخلخال.

([2])الوطائد: الركائز.

([3])مضامين: محتوي.

([4])القتال.

([5])اشتدت

([6])الحرب.

([7])الوطيس: التنور.

([8])النبوات1/123.

[9] مجموعة الفتاوي 6/160- مجموع الفتاوي 11/289.

([10])الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان.

([11])مجموع الفتاوي19/12.

([12])الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان1/69 حققه وعلق عليه علي بن نايف الشحود باب الفرق بين المعجزة والكرامة والكهانة(3) مجموع الفتاوي 6/136.

([13]) الطرد: الصيد.

([14])الجري مرة إلي الغاية
__________________
المركز الشامل لعلاج السحر و الحسد و مس الجان بالقرآن وهدي السلف
العنوان : جمهورية مصر العربية - طنطا - بجوار شركة أيديال بي تك
تليفون من خارج مصر : 00201001540228 - 00201068001711
تليفون من داخل مصر : 01001540228 - 01068001711
مواعيد العمل يوم الجمعة من الساعه 9 صباحآ الى الساعة 9 مساء
المدير المسؤل: الشيخ محمد فتحي مصطفى الندار

رابط الموقع : www.el-shamel.com
1icon2 (4) الدليل السابع من أدلة تحريم إستخدام الجن مدحت عاطف من كتاب لا لاستخدام الجان عذرا شيخ الإسلام

الدليل السابع
من أدلة تحريم إستخدام الجن

للشيخ الدكتور مدحت عاطف

من كتاب

لا لاستخدام الجان عذرا شيخ الإسلام
استخدام المراة الجن
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

" وقد روي عن أبي موسي الأشعري أنه أبطأ عليه خبر عمر. وكان هناك إمرأة لها قرين من الجن.
فسأله عنه فأخبره أنه ترك عمر يسم إبل الصدقة"أ هـ([1]).

يحكي الأثر عن حالة من حالات لاستخدام، المقبولة الاستعمال الممهور بفتوي الإجازة من ابن تيمية.
وهذا إن دل فإنما يدل علي أن: استخدام المرأة الجن قد انضوي حتما تحت مظلة الاستخدام المباح التي قال بها شيخ الإسلام وأقرها.
وإن تعجب فعجب أمرهم، ولما راوا دليلا علي استخدام الإنس الجن، استندوا علي مرأة وجعلوا من استخدامها الجن دليلا يحتذي، وأثرا يقتدي، يسير علي دربه الرجال وكان العكس أحري وأولي. ولو من باب سد الثلم والرقاع، ووأد الفتن والضياع، أو علي الأقل من باب الستر علي المرأة.
وعلي كل فالقضية مطروحة علي قدم وساق حتي وصلت المرأة إلي درجة، وبات لها باع وصاع في كثير من أنواع السحر، والدجل، والشعوذة بلا مرية أو امتراء.
ويصور لنا هذا الأثر ببطء حسيس، قصة امرأة من الإنس لها قرين، ورئي من الجن، وهذا يعني أن المرأة دخل جسدها جني، ولا ندري أيهما ألقي بحباله علي الآخر، المرأة أم الجني. وأيا ما كان الرامي أو الداعي، فهذه صورة قميئة، تتفتق عن استرابة فغرت فاها، وأطبقته علي أنثي من الإنس، وذكر من الجن بينهما ألفة وسجال فهل لي أن أسأل، وأستفسر أحلا هذا التعامل، وذاك التناوش أم حرام؟
أنثي من بني آدم تستخدم ذكرا من بني الجان! تسامره ويسامرها، تحدثه ويحدثها، تأمره فيطيع تنادي عليه فينصاع ملبيا ومجيبا. كل هذا الحراك يتم ويقع في بيت مغلق، والبيت في مكان سحيق لا يسمح لعين أن تراه، ولا أذن تتسع بلواه. هذا البيت هو جسد
المرأة وبدنها.
فهل هذا بيت أسس علي التقوي؟ أو هو بيت أسس علي شفا جرف هار؟
وهل يا تري كيف استطاعت هذه الأنثي إيقاع هذا الذكر؟! والحصول عليه؟! وما المدارج، والدروب التي سلكتها حتي ينفذ إليها، ويصل إلي جسمها؟!
وما الثمن الذي قدمته أنثي الاستخدام، مقابل فروض الطاعة، والولاء المقدمة من ذكر الاستخدام؟
أهي أخوة في الله ولله ابتغاء مرضات الله تعالي؟!!

__________________
المركز الشامل لعلاج السحر و الحسد و مس الجان بالقرآن وهدي السلف
العنوان : جمهورية مصر العربية - طنطا - بجوار شركة أيديال بي تك
تليفون من خارج مصر : 00201001540228 - 00201068001711
تليفون من داخل مصر : 01001540228 - 01068001711
مواعيد العمل يوم الجمعة من الساعه 9 صباحآ الى الساعة 9 مساء
المدير المسؤل: الشيخ محمد فتحي مصطفى الندار

رابط الموقع : www.el-shamel.com

Q17 الدليل الثامن من أدلة تحريم إستحدام الجن مدحت عاطف من كتاب لا لاستخدام الجان عذرا شيخ الإسلام

Q17 الدليل الثامن من أدلة تحريم إستحدام الجن مدحت عاطف من كتاب لا لاستخدام الجان عذرا شيخ الإسلام



الدليل الثامن

من أدلة تحريم إستحدام الجن
للشيخ الدكتور مدحت عاطف
من كتاب

لا لاستخدام الجان عذرا شيخ الإسلام
احذروا هذا
الإخطبوط
السرطان الفتاك
المرأة المستخدمة الجن أشد
خطورة علي النساء من الرجال

ولما تنازعت العيون كأس الكري، واستنكح النوم أجفانها. عشش استخدام المرأة الجن في صومعه الشيطان، ونما بمعزل عن أسنة الشرع الحنيف، وفي منأي عن الهيمنة الدينية.
وصار شجرة خبيثة، ما اجتثت من فوق الأرض فقرارها مستقر، وعوارها مستمر فلا سيف يكوي، ولا رمح يلوي، ولا سهم يرمي.

وبدأت المنظومة تعتمل وتعترك، وتتحرك وتمتلك.

وحسبك أن امرأة تطبب امرأة، وكفاك أنها إنسية تعالج إنسية فإن غلقت الأبواب عليهما فما الحرج، وإن رأت منها ما ظهر منها وما بطن فما العيب، حتي لو خلعت نقابها، وطرحت خمارها، ورفعت ثيابها، وتكشفت أعضاؤها من أخمص القدم إلي منبت شعرها فلا جرم إنها أمام امرأة تعالجها،ولا شك أن الناس المستخدمات الجن أولي بهن، وأستر لهن من الرجال المستخدمين الجن.
ولك أن تتخيل مدي الأمن، ومبلغ الأمان الذي يركن إليه أهل المرأة المسحورة، والفتاة الممسوسة، وقدر طمأنينة البال التي تدفع بأهليهن دفعا، وتحثهم حثا علي إلقائهن بين أحضان تلك المرأة المستخدمة الجن غير مدركين العواقب أو عابئين بالمصائب والنواكب.
وأهل الدراية والمعرفة، يعلمون بل يوقنون أن المرأة المستخدمة الجن دائما تستعمل جنيا ذكرا، وأهل البلاء عافانا الله وإيكام منه قد غرهم الظاهر، وانخدعوا في المظاهر فوقعوا في براثن وعين ما وقعت فيه المرأة المستخدمة الجن من قبل. وهنا يقع ما لم يكونوا يحتسبون، ويحدث ما لم يخطر بالظنون مكمن لا يفطن له، ومرتع لا يؤبه به، امرأة في بطنها جني أو أكثر تعالج مس الجن والسحر، ومعلوم أن الجن قد أقدره الله تعالي ومكنه من التحكم في أعضاء الإنسان، والتمكن من حواس الآدمي، وقد بسطنا ذلك شرحا، وتفصيلا في موضعه بما يغني عن الإعادة مرة أخري.
فأضحي وجود الجن المستخدم في بدن المرأة المستخدمة قنبلة موقوتة توجب
توخي الحذر، وتفرض الفرا بالنفس، والآهلين من الوقوع في شراك الشيطان، والتعامل مع ذكور الجن في صورة امرأة تستخدم الجان. وإلا صرنا كالمستجير من الرمضاء بالنار، وكل ما دار من أحداث، ووقائع في قضية استخدام الإنس الجن، من سيطرة الجن علي اللسان فينطق ويتكلم، وعلي الأعضاء فيجذب، ويبسط ويوقف، ويحرك وكذلك الحواس فيغيب، ويطمس، ويشاهد، ويري أو لا يشاهد، وبصر ما لا يري([2]).
هذا الاحتلال الخفي القذر يعيد نفسه بصورة أبشع، وقناع أشنع فيتكلم جني المرأة المستخدمة بلسانها، وينظر بعينها،ويتحرك بأعضائها، ولا حيلة لها أو لمن بين أيديها من الممسوسات، والمسحورات في دفعة، أو ردعة، وآخر المطاف مخز ومخجل.
يقع العرض([3]) فريسة للجن سهلة ميسورة وتقع المريضة ضحية الجهل واللهو مهينة مذلولة. وإن لاح في الأفق سنا برق شفاء المسوسة، فبعض الراحة([4]) ضمن مخطط مرسوم، وميثاق مبرم معلوم، ليعاد البرنامج غير الميمون يوميا، ويكرر، فالبر سلام، وقناع المرأة دوما في أمان.

لذلك كله أربا بالأخت المسلمة، أن تلقي بمراسيها في أتون معترك الليل المعتكر، وينهون دينها في فجو هذا الجب الغيب. فأضعف الأحوال أختاه، إن ارتضيت بشؤم التعامل مع الجان، أن يصبح عقلك في التيه حيران، وجسدك المصان مهان لعالم الجن، والشيطان، يطأه شرا الجن بالأقدام، وترتع فيه الفاحشة قبل الشيطان.
وبناء عليه:
أهيب بكل من انتصر الفتوى استعمال الإنس الجن،
كتابة أو محاضرة، مقلداً، أو ناقلاً، أن يتقي اله في عقيدة المسلمين، وعقولهم،وأعراضهم بتحري الدقة، والتجرد لله تعالي، واستيفاء البحث، والاستقصاء ما استطاع إلي ذلك سبيلا، وإلا فليكفنا قلمه ولسانه، رحمة بأهل البلاء، ورأفة بواقع من الإحن، والمحن لا يعلمه إلا الله


([1])سبق تخريجه.

([2])دخول الجني بدن الإنس احتلال للكيان البشري واستعباد ورق للوجود الإنساني، بل هو أبشع وأخطر من احتلال العدو أرض المسلمين.

([3])أي عرض الممسوسة أو المسحورة.

([4])أي أن هذه الراحة متفق عليها مسبقا مع الجن زيادة في التدليس والتبيس.
__________________
المركز الشامل لعلاج السحر و الحسد و مس الجان بالقرآن وهدي السلف
العنوان : جمهورية مصر العربية - طنطا - بجوار شركة أيديال بي تك
تليفون من خارج مصر : 00201001540228 - 00201068001711
تليفون من داخل مصر : 01001540228 - 01068001711
مواعيد العمل يوم الجمعة من الساعه 9 صباحآ الى الساعة 9 مساء
المدير المسؤل: الشيخ محمد فتحي مصطفى الندار

رابط الموقع : www.el-shamel.com

Icon (11) خاتمة كتاب لا لاستخدام الجان عذرا شيخ الإسلام مدحت عاطف

Icon (11) خاتمة كتاب لا لاستخدام الجان عذرا شيخ الإسلام مدحت عاطف

خاتمة كتاب
لا لاستخدام الجان عذرا شيخ الإسلام
للشيخ الدكتور مدحت عاطف
الخاتمـــة
هذه رسالة متواضعة خجلي لا محل فيها لهزل، ولا محل للمزح، فالقضية عقديه تعرب بنفسها عن خطرها الذي يزلزل كيان أمة بأسرها، فالسبق الذي يتراهن عليه عقيدة المسلمين. روح القلوب، وحياة النفوس، ومحاولة منا جاهدة إن شاء الله لتعرية هذا العالم.
عالم الجن، والشياطين الذي ظل ردحا طويلا من الزمن في معزل عن التأصيل، والتقعيد حتي بدا منتفخا وأضحي منتفشا لا يهتدي لحاله، ولا يفقه مقاله، أو يعرف مساره، محجوبا عن الإعلام بعيدا عن الأفهام، دروبه وعرة، وجحوره خطره، يصول الرعب في العقول، ويجول الخوف في النفوس لمجرد ذكر اسمه، فالجهل به قد ضرب أطنابه، وخيم حتي صنع لوثة فكرية عظيمة تتوخي حذر علمه، وتتوق أمن جهله. وأري أنهم معذورون، فالسعي نحو عالم الجن لسبر أغواره، ونقب أسراره، وفضح عواره، وغي حمي وطيسة. ومعركة أيما معركة، التولي منها مهلكة، والثبات فيها من الله مرحمة، ومنقبة، والجنوح عنها مظلمة، ومسغبة، عالم حقيق من ولج سمائه بغير هداه سبحانه وتعالي نفق، ومن تغطرس في فهمه، وتنطع شهق وزهق.
فعسي أن تكون بعون الله تعالي عونا لناس عامة، والمسلمين خاصة ليسهل التعامل مع الواقع العملي المر، العظيم الخطورة الذي غدا فيه التعامل مع الإنسان ضربا من الوهم، والخيال قالها ابن القيم منذ أكثر من ستمائة سنة: ([3])" لو كشف الغطاء، لرأيت أكثر النفوس البشرية صرعي هذه الأرواح الخبيثة، وهي في أسرها وقبضتها تسوقها حيث شاءت ولا يمكنها الامتناع عنها ولا مخالفتها.أ هـ"
تأمل صادق، وبصيرة نافذة، وروية ثاقبة، استشعرها ابن القيم هنا، فماذا يقول لو كان هنا وشهد عصرنا؟!
أعتقد أن الغطاء قد تهتك بسفور الواقع المؤلم، وأنهتك.
وبدا منه للعيون. والأبصار ما استشعره ابن القيم ببصيرة الأخيار.
فهلا نزعنا التراخي، وامتطينا الحكمة في ضبط السير برصانة وزانة، لاسيما بعد أن سار استخدام الإنس الجن مسير الشمس، ويسعنا في ذلك ما وسع الرعيل الأول، ويكفينا ما كفاهم، أما يكفي رادعا لنا عدم ثبوت قول، أو فعل أو إقرار لرسول الله-r-، يوميء من قريب أو يشير من بعيد بحل، وإجازة هذا الاستخدام المميت، أما يسعنا ما وسع الصحب الكرام، واقتفائهم خطا النبي العدنان-r-، فما في القول أحدهم أو فعاله ما ينم ويفصح عن استخدام الجن بصورة أو بأخرى، وما شهد أثر صحيح عليهم بذلك،ولو اقترضنا وجود أثر صحيح، فالأولي بلا خلاف أو نزاع فعل النبي- r- الثابت الصريح، ألا يصدنا عن ذك الإفك ([4]). المأفوك حياة التابعين، الزاخرة بآخر الطيبين فما فيها حرف واحد، أو كلمة تسفر عن استخدام أحدهم الجن ولو وجد وثبت استخدام أحدهم الجن، لكان عصر الصحابة أولي بالإتباع والإقتداء.
وأخيرا وليس بآخر هل البشرية جمعاء في حاجة لمزيد تيه وضلال، وإباد حتي تحتضن دعوة هدامة للدين ما حقه للعقل ساحقة للعرض دعوة استخدام الإنس الجن.
أظن العاقل يربأ بدينه، وينأي بعقله،وعرضه عن هذا الدرك الدنيء.
والله سبحانه وتعالي أسأل أن يؤدب أنفسنا قبل ألستنا، ويهذب أخلاقنا قبل ألفاظنا، ويصون مروءتنا عن دناءة الغيبة، وشين الكذب، وخطب المنطق، وشنيع الكلام.
ورحم الله امرءاً أهدي إلي عيوبي، فإن كان فيما ذكرنا من صواب فمن الله عز وجل وإن كانت الأخرى فمني ومن الشيطان، وكلنا إنسان.

رزقني الله وإياكم الإخلاص
وكتبه
مدحت عاطف محمد
__________________
المركز الشامل لعلاج السحر و الحسد و مس الجان بالقرآن وهدي السلف
العنوان : جمهورية مصر العربية - طنطا - بجوار شركة أيديال بي تك
تليفون من خارج مصر : 00201001540228 - 00201068001711
تليفون من داخل مصر : 01001540228 - 01068001711
مواعيد العمل يوم الجمعة من الساعه 9 صباحآ الى الساعة 9 مساء
المدير المسؤل: الشيخ محمد فتحي مصطفى الندار

رابط الموقع : www.el-shamel.com

أعذار بن تيمية فى فتوى إباحة إستخدام الجن فى الخير مدحت عاطف كتاب لا لاستخدام الجان

Icon (11) أعذار بن تيمية فى فتوى إباحة إستخدام الجن فى الخير مدحت عاطف

من كتاب لا لاستخدام الجان عذرا شيخ الإسلام
للشيخ الدكتور مدحت عاطف
أعذار بن تيمية فى فتوى إباحة إستخدام الجن فى الخير
العذر الثاني
الأدلة التي استندت إليها الفتوى
يقول شيخ الإسلام:
" وأما سؤال الجن، وسؤال من يسألهم فهذا إن كان علي وجه التصديق لهم فيكل ما يخبرون به، والتعظيم للمسئول فهو حرام
كما ثبت في صحح مسلم وغيره عن معاوية بن الحكم السلمي
قال:" قلت: يا رسول الله أمور كنا نصنعها في الجاهلية كنا نأتي الكهان
قال:" فلا تأتوا الكهان"
وفي صحيح مسلم أيضاً عن عبيد الله عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي
رضي الله عنهن، عن النبي
قال:" من أتي عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً".
وأما إن كان يسأل المسئول ليمتحن حاله، ويختبر باطن أمره وعنده ما يميز به صدقه من كذبه فهذا جائزكما ثبت في الصحيحين
" أن النبي
سأل ابن صياد فقال: ما يأتيك؟
فقال: يأتيني صادق وكاذب
قال: ما تري؟
قال: أري عرشاً علي الماء
قال: فإني قد خبأت لك خبيئاً
قال : الدخ الدخ
قال: اخسأ فلن تعدو قدرك، فإنما أنت من إخوان الكهان"
وكذلك إذا كان يسمع ما قولونه ويخبرونه به عن الجن

الي أن قال:
" وقد روي عن أبي موسي لأشري أنه أبطأ عليه خبُر عمر، وكان هناك أمرأة لها قرين من الجن

فسأله عنه فأخبره أنه ترك عمر يسم([1])إبل الصدقة أ هـ "([2]).
وهكذا أسئلة متباينة وصور متنوعة تنحو عالم الجن، تارة تشدوا بالحلال وأخري تشجوا بالحرام
وواضح أن كلام ابن تمية بشأن حرمة السؤال، وتعظيم المسئول يشعر بأنه إذا كان سؤال الجن بمنأي عن التصديق، ومعزل عن التعظيم فلا حرجاً، ولا حوباً في ذلك لارتفاع الحرام وحل لسؤال
ولأن المعني في بطن الشاعر كما يقال فهذا هو عين مفهوم المخالفة لمنطوق ما صرح ابن تيمية

مع العلم أن الحلال من سؤال الجن، والحرام لا ينضوي تحتهما البتة عموم الجن، بل قد تلبس السؤال بالجن الذي عوي وهوي في درك استخدام الإنس الجن، بتقسيماته، وأنواعه المحمودة والمذمومة لدي الشيخ علي السواء، لأن استخدام لإنس الجن يعد هو الحالة الوحيدة التي يطال من خلالها الجن، لسؤاله وذلك أبينُ من فلق الصح، لوجود الجن داخل بدن الإنسان
ومحال سؤال الجن خارج نطاق جسم الإنسان، إذ لا يقول به ملموم([3]). أو يعتقده عاقل لاستحالة السؤال حينئذ فقوله تعالي
" إنه يراكم من حيث لا ترونهم"([4])
وهنا فقط قد جاوز الجن نطاق الحواس لبشرة فلا يخضع مطلقاً لأي حاسة آدمية، إلا أن يكون السائل نبياً، لأن سؤال الجن لا محل له، ولا اعتبار إلا إذا دخل بدن الإنس، واتخذ طريقه في الجسم سكنا، فإذا انتفي دخول الجني بدن الإنسي زال علي الفور بالتبعية سؤال الجن

ما أسلفنا من فسر وبيان، يعد عين فتوي الاستخدام بصورها وأنواعها المقبولة، والمرفوضة لدي شيخ الإسلام
النوع الأول:-

سؤال الجن وتصديقه تشريف لقدره، ويعظم لشأنه:
هذا النوع صوره مظلمة مقوتة حرمها ابن تيمية رحمه الله
وقال في فتوي الاستخدام:
" ومن يستعملهم فيما نهي الله عنه ورسوله" إلي أن قال" ثم إن استان بهم علي الكفر فهو كافر، وإن استعان بهم علي المعاصي فهو عاصي"أ هـ

قلت:
تقارب المسافة بين النوع الأول، ونص الفتوى إلي حد جعل من النوع الأول شرحاً جزئياً، وتوضيحا فرعيا لنص الفتوى. فصار النوع الأول ضمن استخدام الجن فيما نهي الله عنه ورسوله

النوع الثاني:-

سؤال الجن في حدود، بعيداً عن تبجيله وتوقيره، وهذا صورة مشرفة، حظيت بإجيازة الشيخ وقبوله في فتاواه
فقال:
" ومن كان ستعمل الجن في أمور مباحة فهو كمن استعمل الإنس في أمور مباحة"أ هـ

ويعرض الفتوى علي النوع الثاني، ينكشف الأمر وينجلي. ويصبح سؤال الجن بغير تصديق كل ما قاله، وبدون تعظيم لكيانه، من الأمور المباحة لتي أشارت إليها فتوي الاستخدام فأضحي النوع الثني من قبيل استخدام الإنس الجن في المباحات
النوع الثالث،قسمان:-

القسم الأول:-

يخص السائل فسؤال الجن امتحاناً، واختبراً، بشروط في السائل قد اجتمعت في العم، والتقي والحصافة
والقسم الثاني:-

من جهة المسئول : فالمسئول هنا قد أساء الأدب في استعمال الجن، فتعاون معه علي الإثم والعدوان
فاندرج هذا الاستعمال، تحت مظلة استخدام الإنس الجن فيما نهي الله عنه ورسوله أي صار هذا القسم صنو النوع الأول
النوع الرابع:-

سؤال الجن عن أخبار الجن: وهذا النوع دخل أيضاً ضمن الأسئلة التي أجازها لشيخ مع الجن
فألحقت بالنوع الثاني، لانطباقها علي فتوي استخدام الجن في الأمور المباحة







([1])يسمُ: أي يعلم عليها بالكي- والميسم هي الحديدة التي يكوي بها يسمُ: أي يعلم عليها بالكي – والميسم هي الحديدة التي يكوي بها.

([2]) نقلا عن(إيضاح الدلالة في عموم الرسالة والتعريف بأحوال الجن – خرج أحاديثه وعلق عليها: محمد شاكر لشريف-ص 46،47،48).

([3]) الملموم: مجنون

([4]) الأعراف الآية 27.
__________________
المركز الشامل لعلاج السحر و الحسد و مس الجان بالقرآن وهدي السلف
العنوان : جمهورية مصر العربية - طنطا - بجوار شركة أيديال بي تك
تليفون من خارج مصر : 00201001540228 - 00201068001711
تليفون من داخل مصر : 01001540228 - 01068001711
مواعيد العمل يوم الجمعة من الساعه 9 صباحآ الى الساعة 9 مساء
المدير المسؤل: الشيخ محمد فتحي مصطفى الندار

رابط الموقع : www.el-shamel.com

الجمعة، 24 فبراير 2012

مدحت عاطف يدعوا على بشار الأسد

Icon (11) الدكتور الشيخ مدحت عاطف يدعوا على بشار الأسد

الدكتور الشيخ مدحت عاطف يدعوا على بشار الأسد
مدحت عاطف‏

12 فبراير
على الفيس بوك

الحمد لله
والصلاة والسلام علي رسول الله
صلي الله عليه وسلم وبعد:
اللهم إن زرع باطل هذا السفاح نما وبلغ حصاده
اللهم قيد له يداً من الحق حاصدة تستأصل شروره
وتقتلع جذوره
الهم اجعل دماء هؤلاء عليه ناراً ودماراً
وأسأل الله في عليائه وكبريائه أن يحييّ فينا روح الجهاد
حتي نشعل بدمائنا حياة الظالمين
ونزلزل بحياتنا عروش الكافرين
وندمر بإيماننا آمال الخائنين عملاء الفاجرين
اللهم آمين
آمين آمين
آمين آمين
مدحت عاطف
ا
__________________
المركز الشامل لعلاج السحر و الحسد و مس الجان بالقرآن وهدي السلف
العنوان : جمهورية مصر العربية - طنطا - بجوار شركة أيديال بي تك
تليفون من خارج مصر : 00201001540228 - 00201068001711
تليفون من داخل مصر : 01001540228 - 01068001711
مواعيد العمل يوم الجمعة من الساعه 9 صباحآ الى الساعة 9 مساء
المدير المسؤل: الشيخ محمد فتحي مصطفى الندار

رابط الموقع : www.el-shamel.com